الصالحين
منتديات الصالحين ترحب بضيوفها

أموال العرب على أقدام العاهرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أموال العرب على أقدام العاهرات

مُساهمة من طرف خيرالدين في السبت مارس 29, 2014 10:26 am

أموال العرب على أقدام العاهرات - عارضة ملابس داخلية وراء صفقة اليمامة … الملف السري كتبها: حسن محمود
بسم الله الرحمن الرحيم
أعيد نشر أحد أهم أسرار صفقة اليمامة والتي أحيطت بسرية تامة
وهذا الكلام المكتوب تم تسريبه ونشره في صحيفة الصنداي تايمز
الجنس مقابل السلاح
أبطال الفضيحة أمير سعودي وعارضة ملابس داخلية وممثلة متهمة بحيازة الكوكايين..لم تكن شركة الأسلحة البريطانية بي إيه إي.. إحدى اكبر شركات الأسلحة في العالم.. تدخر وقتا، ولا جهدا ولا مالا عندما يصل الأمير تركي بن ناصر، قائد القوات الجوية السعودية إلى لندن.. كانت الشركة تضع كل إمكاناتها.. وأموالها.. ومديريها تحت تصرف الأمير.. أهم عميل لديها في تاريخها كله.. لذلك..وبمجرد أن يضع الأمير تركي قدمه في طائرته المتجهة إلى لندن، كانت حياة مسئولي الشركة البريطانية تنقلب رأسا علي عقب.. فالكل متأهب.. والكل ينتظر إشارة واحدة من الأمير لتلبية أوامره.. وأحلامه.. حتى يكون كل شيء معدا لراحة الأمير.. وكل من يحيطون بالأمير
كان كبار المسئولين في الشركة البريطانية يعرفون إن أمامهم مشواراً طويلاً للتأثير على الأمير تركي صاحب الصورة أعلاه.. فهو رجل.. رأى من الدنيا ما لم يره غيره.. وذاق من لمحات رفاهيتها ما يحسده الملايين عليه.
إن الأمير تركي يمتلك، مثله مثل العديد من أفراد العائلة المالكة السعودية، عدة قصور فاخرة في العديد من مدن العالم.. والكل يشهق انبهارا عندما يسمع فقط عن أسطول السيارات الرهيب الذي يمتلكه ويصل عدد السيارات فيه إلى ما يزيد عن 200 سيارة فاخرة.. إضافة إلى يخته شديد البذخ الذي يصل طوله إلى ما يقرب من 230 قدما.. ويمثل ضيفا دائما على معظم مراسي اليخوت في أشهر وأجمل سواحل العالم.. وتأتي وفوقهم جميعا طبعا وسيلة تنقلات الأمير الجوية المفضلة: طائرة خاصة من طراز بوينج 707
بتلك الطائرة الخاصة، كان الأمير تركي بن ناصر يهبط مع حاشيته في مطار هيثرو في لندن عام 2001 ليضع الخطوط العريضة لأكبر صفقة أسلحة في تاريخ الشركة البريطانية.. واكبر فضيحة رشوة وفساد في تاريخ بريطانيا كلها
هي فضيحة يعرفها العالم باسم فضيحة، أو صفقة اليمامة.. صفقة.. ما زالت تؤرق بريطانيا كلها .. وتفتح فيها عشرات الملفات عن فساد شركات الأسلحة.. وتواطؤ مكتب المدعي العام.. وخضوع رئيس الوزراء البريطاني للضغط السعودي.
إن صفقة اليمامة صفقة أسلحة وطائرات.. لكنها تشبه ملحمة طويلة، لا يعرف أحد متى تكون نهاية فصولها.. ملحمة بدأت منذ عام 1985 عندما وقعت شركة الأسلحة البريطانية بي إيه إي عقدا لتوريد طائرات من طراز هوك وتورنادو للسعودية.. كان من الممكن أن تكون مجرد صفقة عادية حتى وان وصلت قيمتها إلى مليارات الجنيهات الإسترلينية.. وتحديدا.. إلى 40 مليار جنيه إسترليني.. لولا أن تفجرت ادعاءات عام 1992 تقول إن عددا من أفراد العائلة المالكة السعودية تلقي رشاوى وصلت إلى ملايين الدولارات لتمرير صفقة الأسلحة مع الشركة البريطانية، واستمرار شراء الطائرات الحربية منها دون غيرها من الشركات المنافسة
وفي عام 2004، فتح مكتب مكافحة جرائم الاحتيال في إنجلترا تحقيقا موسعا حول حسابات الشركة، ومصاريفها السرية، وتوصل في أغسطس 2006 إلى وجود حسابات سرية في بنوك سويسرية، وبدأت الدلائل تربطه بعدد من المسئولين، وأفراد من العائلة المالكة السعودية.
كانت تلك هي اللحظة التي أضاء فيها النور الأحمر بالنسبة للسعودية، فوجهت تهديدا مباشرا لتوني بلير، هددته فيه بقطع العلاقات الدبلوماسية، والأمنية مع بريطانيا، إذا لم توقف السلطات البريطانية التحقيق في الحسابات السرية لأفراد العائلة المالكة في سويسرا
وفي ديسمبر 2006، أعلن المدعي العام البريطاني، اللورد جولد سميث، عن إغلاق ملف التحقيق في صفقة اليمامة .. لتنفتح أبواب الجحيم عليه، وعلي الحكومة البريطانية كلها
لقد رأت الصحف البريطانية إن رضوخ توني بلير للتهديد السعودي أمر لا يمكن قبوله، ولا التسامح معه.. فراحت تواصل البحث في ملفات القضية.. وتستجوب الشهود.. وتراجع الحسابات والدفاتر السرية لتواصل إتمام ما بدأته التحقيقات الرسمية.. والواقع أن التحقيقات الصحفية البريطانية تكون عادة أكثر دقة واختراقا بكثير من التحقيقات البوليسية.. إلى حد إنها تمثل المصدر الرئيسي بالنسبة لها في كثير من الحالات
كان هذا على الأقل، هو ما حدث في آخر فصول قضية اليمامة، عندما خرجت صحيفة الصانداي تايمز العريقة بمفاجآت جديدة.. أعادتها إلى دائرة اهتمام الرأي العام، ووضعت للمرة الأولي أسماء محددة في قضية اليمامة.. كان علي رأسها اسم الأمير تركي بن ناصر، قائد القوات الجوية السعودية، واللاعب الرئيسي في صفقة الأسلحة السعودية البريطانية.. وبطل تحقيق الصانداي تايمز الذي ركز على كل ما فعلته الشركة البريطانية لإرضائه.. مهما كان الثمن.. وحتى لو وصل الثمن إلى أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني.. او660 مليون جنيه مصري
لقد كانت الشركة مستعدة دائما لاستقبال الأمير استقبالا يليق بالأمراء كما تروي الصانداي تايمز.. فتجهز له عادة أسطول سيارات ليموزين مصفحة لتنقله هو وحاشيته الكبيرة إلى فندق نايتسبرج.. أحد افخر الفنادق في لندن.. وهناك، كان مدير الفندق يستقبلهم بنفسه، ويصطحبهم في مصعد خاص إلى الطابق الثامن عشر في فندقه.. ليجدوا هناك خادما خاصا في انتظارهم بكؤوس الشمبانيا الفاخرة ترحيبا بوصولهم، بينما فرقة موسيقية خاصة من ثلاثة أفراد، تعزف كل أغنيات وموسيقى الأمير المفضلة، بعد أن جاءوا خصيصا من الشرق الأوسط على حساب الشركة للترفيه عن الأمير
استقبال الشركة للأمير كان يتناسب مع مكانته، ومع كونه أهم عميل لدى الشركة البريطانية في ذلك الوقت.. وهي الأهمية التي دفعت مسؤولي الشركة إلى أن يستأجروا للأمير جناح البنتهاوس في فندق كارلتون تاور الشهير في لندن، وهو الجناح الوحيد الذي كانت فخامته تليق بالأمير السعودي وحاشيته في نظر الشركة.. حتى لو كان يكلفهم أكثر من 12 ألف إسترليني في الليلة الواحدة.. ضمن أمسيات كثيرة كانت تشهد حفلات ترفيهية تعدها الشركة البريطانية للأمير السعودي
لم تكشف الصانداي تايمز عن تفاصيل تلك الحفلات التي كانت تدور في جناح الأمير تركي بفندق الكارلتون تاور.. لكنها ركزت على ضيوف هذه الحفلات. الضيوف الذين اعتبرت إنهم كانوا جزءا رئيسيا من برنامج الشركة لإرضاء الأمير، وإبقائه علي رأس قائمة أهم المتعاملين مع الشركة
كانت الشركة تدرك إن الوجود الأنثوي يضفي دائما لمحات أنيقة على حفلاتها.. وهو ما جعل أنوشكا بولتون لي، ضيفة دائمة على هذه الحفلات.. هي عارضة ملابس داخلية وممثلة في العشرينيات من عمرها، لعبت بضعة أدوار في مسلسلات تليفزيونية.. وتتمتع بصفات أنثوية لا تخطئها العين.. صفات لا تقل كثيرا عن ممثلة مغمورة أخرى هي كاراجان ماليندر.. شقراء، في أوائل الثلاثينيات من العمر..كانت أيضا، ضيفة دائمة على حفلات الأمير تركي
ومن خلال أنوشكا السمراء.. وكاراجان الشقراء.. كشفت الصانداي تايمز انحرافات جديدة في صفقة اليمامة
كشفت تحقيقات الصانداي تايمز، عن أن الشركة البريطانية فتحت حسابا سريا خاصا لكي تدفع منه عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لكل من أنوشكا وكاراجان، ضمن مصاريف أخرى، خصصتها للترفيه عن الأمير السعودي.. ومصاحبة أفراد حاشيته خلال فترة وجودهم في لندن.. وحصلت الصانداي تايمز علي وثائق سرية تؤكد إن حجم ذلك الحساب السري وصل إلى ما يقرب من 60 مليون جنيه إسترليني، مخصص للأمراء السعوديين المسؤولين عن صفقةاليمامة.. وكانت المصروفات مقسمة ما بين إيجار شقق.. ومصاريف بطاقات ائتمانية، وحتى دروس في اللغة، للمرأتين
إن شركة بي ايه اي البريطانية هي اكبر شركة سلاح في بريطانيا، لذلك كانت كل حساباتها مفتوحة، لكنها كانت تمول كل خدماتها الترفيهية للأمير من خلال مكتب سفريات شهير كان يتولى مهمة تنسيق إقامة الأمير وحاشيته في لندن وأكد مصدر مسؤول في الحكومة البريطانية، رفض ذكر اسمه للصانداي تايمز، إنهم سيفتحون تحقيقا جديدا لمعرفة الأسباب التي جعلت الشركة البريطانية تدفع مبالغ مالية لأنوشكا وكاراجان.
توني وينشيب، أحد كبار المديرين في الشركة البريطانية، كان هو الذي يدعو الفتاتين إلى حفلات الأمير تركي.. هو رجل أشيب الشعر، في الثالثة والسبعين من العمر.. وكان أول رأس طار في قضية اليمامة، عندما ألقى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال القبض عليه في 2005 واستجوبوه بشأن الاتهامات الموجهة له، بالتحريض على دفع رشوة للأمراء السعوديين المسئولين عن صفقة اليمامة وصلت الى ملايين الجنيهات.. لتمرير صفقة بمليارات الجنيهات.. كان رئيس الشركة البريطانية، السير ديك ايفانز مصراً على الحفاظ على رضا الأمراء السعوديين وخصوصاً الأمير تركي، حتى يستمروا في شراء الأسلحة منهم، وقال أحد رجال الأعمال المتورطين في الصفقة للصانداي تايمز، إن السير ايفانز طلب من وينشيب أن يفتح ويدير حسابا بنكيا خاصا للترفيه عن الأمير وحاشيته، يتم دفعها من خلال مكتب "ترافلر ورلد " للسفريات
حفلات فندق كارلتون تاور كانت جزءاً من هذا الترفيه، لكن المشاركين فيها لم يشعروا بأنهم يرتكبون أي عمل خاطئ أو غير قانوني، وقال أحد محامي الشركة للصانداي تايمز إن كل الأموال التي كانت الشركة تنفقها للترفيه عن السعوديين، كانت تعود إليها بعد أن تحملها في فواتير أخرى عليهم.. أي أن السعوديين كانوا يدفعون للترفيه عن أنفسهم بأنفسهم
لكن.. كان مكتب مكافحة الاحتيال ينظر إلى المسائل في ضوء آخر.. فتحقيقات المسؤولين فيه كشفت عن أن الشركة دفعت لأنوشكا وكاراجان مبالغ مالية عندما كانت الواحدة منهما تدعى إلى حفلات الكارلتون تاور.. ويعتقد مكتب التحقيقات البريطاني إنهما لعبتا دور"مضيفات اجتماعيات" للترفيه عن الأمير وحاشيته خلال هذه الحفلات.. كل منهما ليست غريبة عن الأضواء.. ولا عن المشاكل.. كلتاهما ممثلة.. وكانت أنوشكا حبيبة سابقة للنجم العالمي ليونادرو ديكابريو.. بطل فيلم تايتانيك الشهير.. أما كاراجان، فممثلة، لكنها غيرت اسمها من كارين إلى كاراجان، بعد أن تمت إدانتها عام 1988 بتهمة حيازة كوكايين
تظهر الوثائق التي اطلعت عليها الصانداي تايمز إن الشركة البريطانية دفعت ما يقرب من 11 ألف إسترليني لكاراجان في مايو عام 2001، وقدمت لها دفعة مالية إضافية بعد ذلك بشهرين.. أما أنوشكا، فكانت اقل حظا من زميلتها، فكانت تتلقي ألف إسترليني شهريا من الشركة، وان تولى المسؤولون فيها مهمة سداد إيجار شقتها التي تقع في غرب لندن.. ووضعت الشركة كل مصروفات الفتاتين تحت بند مبهم.. من حرفين.. pb.. وهي الحروف الأولى من كلمتي "المنتفع، أو"المستفيد الرئيسي بالانجليزية.. وهو الاسم الكودي الذي اختارته الشركة للأمير تركي بن ناصر
كانت تلك المصروفات التي قدمتها الشركة للفتاتين خيطا أساسيا أراد المحققون البريطانيون تعقبه، ولكن في الخريف الماضي، عندما هددت السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا إذا لم توقف التحقيق. تدخل توني بلير بنفسه لينهي اكبر تحقيق في قضية رشوة في البلاد خوفا من قطع العلاقات الدبلوماسية والأمنية مع السعودية.
وقال اللورد جولد سميث، النائب العام البريطاني، انه أوقف التحقيق في قضية صفقة اليمامة لأجل الصالح العام.. بينما قال روبرت والدر، مدير مكتب مكافحة الاحتيال، إن رؤساءه قالوا له انه لو قطعت السعودية صلات التعاون الأمني و المخابراتي مع لندن، فستنثر القاعدة الموت والدمار في شوارع العاصمة الإنجليزية
لكن، ظل نواب المعارضة في البرلمان الإنجليزي، والمراقبون الامنيون، غير مقتنعين بتفسيرات رئيس الوزراء، وكان رأيهم إن بلير، والمدعي العام، كلاهما رضخ للابتزاز السعودي.. إلى حد أن أحدهم وصف النائب العام البريطاني الذي أوقف التحقيق في القضية بأنه" وغد.. و أكثر مدع عام يتورط في لعبة السياسة في تاريخ بريطانيا"
تلقت شركة الأسلحة البريطانية قرار النائب العام بوقف التحقيق بارتياح شديد، ورفضت التعليق على أسئلة الصحف البريطانية بشأن حساباتها والأموال التي أنفقتها لإتمام الصفقة السعودية وبنفس المنطق، تعاملت المرأتان.. فرفضت أنوشكا الرد على معظم الأسئلة التفصيلية التي وجهها الصحفيون إليها حول علاقاتها بالأمير تركي، وكان ردها ببساطة هو:" ليس لدي تعليق، لم أكن اعتقد إن التحقيق في هذه القضية ما زال مستمرا"، وعندما سألتها الصنداي تايمز عما إذا كانت التقت بالأمير تركي وحاشيته في فندق كارلتون تاور، قالت إن الأمير وحاشيته كانوا "أصدقاء رائعين.. وأصدقاء لعائلتي أيضا"
أما كارين، فقالت: "ليست لدي أية فكرة عن أية شركات أو غيرها.. تربطني علاقة صداقة قوية بتوني و ينشيب مدير شركة الأسلحة البريطانية، وأحبه حتى الموت، لكني لا اعرف أي شيء. وبمجرد أن سألها مراسل الصانداي تايمز عن لقاءاتها بالأمير تركي في جناحه بالفندق، أغلقت كارين سماعة التليفون في وجهه أما وكيل السفريات، شركة ترافلر وورلد فقررت أن توقف دفع أي مبالغ مالية للمرأتين بعد صدور قانون في بريطانيا يمنع الشركات من تقديم أية مدفوعات أو رشاوى للمسئولين الأجانب

منقول
avatar
خيرالدين
admin

عدد المساهمات : 710
نقاط : 1716
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/01/2014
العمر : 46
الموقع : http://islamchabeb2.ucoz.ae/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://essalihine.3rab.pro

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى