الصالحين
منتديات الصالحين ترحب بضيوفها

هؤلاء الحنابلة سلكوا التصوف (فماذا سيقول الوهابية عن أئمتهم؟)!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هؤلاء الحنابلة سلكوا التصوف (فماذا سيقول الوهابية عن أئمتهم؟)!!

مُساهمة من طرف خيرالدين في الأحد فبراير 26, 2017 2:55 pm

هؤلاء الحنابلة سلكوا التصوف (فماذا سيقول الوهابية عن أئمتهم؟)!!
1-الإمام أحمد ابن حنبل :
نُقلت في آخر الجزء الثاني – و هو الأخير – من طبقات الحنابلة للقاضي أي الحسين محمد بن أبي يعلى قطعة من مقدمة الشيخ الإمام أبي محمد بن تميم الحنبلي ، و هي في عقيدة الإمام المبجل أحمد بن حنبل و في أصول مذهبه و مشربه رحمه الله تعالى و رضي عنه يقول فيها ما نصه ( و قد سئل الإمام – اي الإمام أحمد – عن المريد ؟ قال : أن يكون مع الله كما يريد ، و أن يترك كل ما يريد لما يريد .....و كان -أي الإمام أحمد- يعظم الصوفية و يكرمهم ، و قال قد سئل و قيل له يجلسون في المساجد ؟ فقال : العلم أجلسهم ، و كان يحرم الغناء و الألحان في القرآن و الشعر ، و يكره غنا القصب ،فأما حدو الأعراب فقال : حدا عبد الله بن رواحة و غيره فلا بأس . [ موقف أئمة الحركة السلفية من التصوف والصوفية لعبدالحفيظ المكي ص255 دار السلام ]
و نقل إبراهيم القلانسي أن أحمد قال عن الصوفية : لا أعلم أقواما أفضل منهم، قيل : إنهم يستمعون و يتواجدون، قال : دعوهم يفرحون مع الله ساعة [ الفروع لإبن مفلح المقدسي الحنبلي ج3ص152 دار إحياء التراث العربي ونقلها عنه البهوتي كشاف القناع ]
قال ابنه صالح و كان أكبر أولاده : كان أبي يبعث خلفي إذا جاءه زاهد متقشف لأنظر إليه، يحب أن أكون مثلهم. [المقصد الأرشد ج1 ص 445 مكتبة الرشد]
و قال أبو بكر الخلال : ان طالب بن حمزة، قال : حضرت أحمد بن حنبل، فقال : علامة المريد قطيعة كل خليط لا يريد ( ما تريد ) [ المرشد الأقصد ج1 ص 459 ]

2- شيخ الإسلام الإمام عبد القادر الجيلاني مؤسس الطريقة القادرية :
قال عنه الإمام العليمي الحنبلي : الشيخ، الإمام، العالم ،السيد الكبير ،الزاهد ،شيخ العصر ، وقدوة العارفين، وسلطان المشايخ، وسيد أهل الطريقة في وقته، محي الدين أبو محمد، صاحب المقامات، والمواهب و الكرامات، و الخوارق الباهرات، و العلوم و المعارف و الأحوال المشهورة [المنهج الأحمد ج2 ص183 طبعة دار الكتب العلمية ].
أخذ الخرقة الشريفة من يد شيخه القاضي أبي سعد المخرمي [ المنهج الأحمد ج2ص185 دار الكتب العلمية . ]
قال إبن مفلح : إنتصر أهل السنة بظهوره و إشتهرت أحواله و أقواله و كراماته و مكاشفاته ، و هابه الملوك و من دونهم [المرشد الأقصد ج2 ص150]
و قال شيخ الإسلام العز بن عبد السلام : إنه لم تتواتر كرامات أحد من المشايخ إلا الشيخ عبد القادر،فإن كراماته نقلت بالتواتر [المرشد الأقصد ج2 ص 150]
و كان للشيخ عبد القادر تلميذ يقال له : عمر الحلاوي، فخرج من بغداد، وغاب سنين، فلما رجع إلى بغداد قيل له : أين كنت ؟ قال : طفت بلاد الشام و مصر و المغرب و لقيت ثلاث مائة و ستين شيخا من الأولياء، فما فيهم أحد إلا يقول: الشيخ عبد القادر شيخنا و طريقنا إلى الله عز و جل.

3-الإمام موفق الدين إبن قدامة المقدسي صاحب المغني :
قال العليمي : قال الموفق : لبست أنا و الحافظ عبد الغني الخرقة من يد شيخ الإسلام عبد القادر. [ المنهج الأحمد ج2ص191 دار الكتب العلمية .] قال إبن مفلح : كان كثير الحياء عزوفا عن الدنيا و أهلها ، لينا متواضعا ، محبا للمساكين ، حسن الأخلاق، جوادا سخيا ، من رآه كأنما رأى بعض الصحابة ،و كأن النور يخرج من وجهه، كثير العبادة، يقرأ كل يوم و ليلة سبعا من القرآن [المرشد الأقصد ج2 ص17]


4- الإمام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني :
له شرح على كتاب( فتوح الغيب ) للإمام عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه في التصوف.
قال إبن عبد الهادي : و أحد طرقها التي بها نقلت و إلينا و الله الحمد وصلت الطريقة التي أشار إليها بقية الأعلام و أحد مشايخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد إبن تيمية رحمه الله قال- اي إبن تيمية - : ( و قد كنت لبست خرقة التصوف من طرف جماعة من الشيوخ من جملتهم الشيخ عبد القادر الجيلي و هي أجل الطرق المشهورة و قال مرة : فأجل الطرق طريق سيدي الشيخ عبد القادر الجيلي رحمة الله عليه [ العلقة بلبس الخرقة لإبن عبد الهادي من كتاب رسائل من التراث الصوفي في لبس الخرقة 136 طبعة دار الرازي ]
و أما ما ذكره جورج مقدسي حول إنتساب إبن تيمية للقادرية فقد إستند فيه إلى سلسلة شيوخ إبن تيمية التي تبدأ بموفق الدين بن قدامة – صاحب المغني – تلميذ عبد القادر المباشر و خريج المدرسة القادرية في بغداد. [ موقف أئمة الحركة السلفية من التصوف و الصوفية لعبد الحفيظ المكي ص 196 دار السلام ]
و نقل إبن عبد الهادي الحنبلي هذه الأبيات في مدح إبن تيمية في كتابه العقود الدرية :
شيخ الطريقة و الحقيقة عارف ورث الإمامة و العلوم ، فحقق
[العقود الدرية ص405 دارالفاروق الحديثة ]فمن كان تاج العارفين لوقتنا و شيخ الهدى؟قل لي بغير حمية
[ العقود الدرية ص396 دار الفاروق الحديثة ]
قطب الزمان و تاج الناس كلهمو روح المعاني،حوى كل العبادات
حبر الوجود، فريد في معارفه أفنى بسيف الهدى أهل الضلالات
حوى من المصطفى علما و معرفة و جاءه منه إمداد النوالات
[ العقود الدرية ص373 دار الفاروق الحديثة ]
بحر المعارف، تاهوا في بدايته أهل المعاني و أرباب النهايات
قطب الحقائق، حاروا في فضائله أهل التصوف و أصحاب الرياضات
[ العقود الدرية ص 374 دار الفاروق الحديثة ]
قال في ( ص 486 ) مانصه :
( هو الحبر والقطب الذي شاع ذكره ... وفاح شذاه كالعبير المفتت
إذا ما ذكرنا حاله وصفاته ... كأنا حللنا في نعيم وروضة
تهنأ أبا العباس بالقرب والرضا ... لقد نلت ما ترجو بكل مسرة )

===
وقال في ( ص 487 ) مانصه :
( ألا يا تقي الدين يا فرد عصره ... بروقك قد لاحت كشمس مضيئة
وبانت لكل الناس أوصافك التي ... برزت بها مثل العيون الغزيرة )

===
وقال في ( ص 491 ) مانصه :
( قطب الزمان وتاج الناس كلهمو ... روح المعاني حوى كل العبادات
حبر الوجود فريد في معارفه ... أفنى بسيف الهدى أهل الضلالات )

===
وقال في ( ص 491 ) مانصه :
( قطب الحقائق حاروا في فضائله ... أهل التصوف اصحاب الرياضات
أعجوبة الدهر فرد في فضائله ... علامة الوقت في الماضي وفي الآتي ) .
وكان إذا ذكر الشيخ عبد القادر الجيلاني يقول : ((قدَّسَ اللهُ روحه )) وهذا مصطلح لا يقوله إلا صوفي.
كما ذكر ابن كثير أن ابن تيمية دفن في دمشق في مقبرة الصوفية .
قلت: وهي الآن في مكان كلية طب الأسنان في منطفة البرامكة في دمشق، وهي أول سوق المكتبات وتسمى الحلبوني، وقد كانت في تلك المنطقة مقبرة عظيمة تسمى مقبرة الصوفية وفيها كبار الأولياء والعارفين لكنها سويت بالأرض وجعل فوقها طريق السيارات.
ويكفي دفنه في مقبرة الصوفية دليلاً على سلوكه التصوف
قلت: ويتبين أيضاً أن ابن عبد الهادي الحنبلي كان مؤيداً لتصوف شيخه ابن تيمية عندما مدحه وأثنى عليه.

5-الإمام ابن القيم الجوزية :

له شرح على منازل السائرين للهروي في التصوف و قال تعليقا على كلام الإمام الشافعي في مدح حكم الصوفية ما نصه : يكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة – الصوفية- هذا قدر كلماتهم [ مدارج السالكين ص812 طبعة دار إحياء التراث العربي ]
قال عنه إبن رجب : كان عالما بعلم السلوك و كلام أهل التصوف و إشاراتهم و دقائقهم]الذيل على طبقات الحنابلة ج5 ص172 طبعة العبيكان].
و قال أيضا : و كان – رحمه الله – ذا عبادة و تهجد ، و طول صلاة إلى الغاية القصوى ، و تأله ، ولهج بالذكر، و شغف بالمحبة [ الذيل على طبقات الحنابلة ج6 ص172 ص173 طبعة العبيكان .]
إلى أن قال : و كان في مدة حبسه مشتغلا بتلاوة القرآن بالتدبر و التفكر، ففتح عليه من ذلك خير كثير ، و حصل له جانب عظيم من الأذواق و المواجيد الصحيحة! ، و تسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف، و الدخول في غوامضهم، و تصانيفه ممتلئة بذلك [ الذيل على طبقات الحنابلة ج5 ص173 طبعة العبيكان .]
- الإمام إبن حميد النجدي التميمي صاحب السحب الوابلة :
قال عنه إبن الشطي : و قد أخذ عن جملة من المشايخ الأجلاء ، منهم السيد محمد السنوسي [ تيسير السابلة للبردي ص1716 طبعة مؤسسة الرسالة ]

7- الإمام عبدالله بن محمد الأنصاري الهروي الحنبلي :
قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ : و رأيت أهل الإتحاد يعظمون كلامه في ( منازل السائرين ) و يدعون أنه وافقهم ذائق لوجدهم و رامز لتصوفهم الفسلفي، و أنى لهم ذلك، و هو من دعاة السنة و عصبة آثار السلف، ولا ريب أن في منازل السائرين أشياء من محط المحو و الفناء . و إنما مراده بذلك الغيبة عن شهود السوى. [ مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد و إياك نستعين لإبن القيم ص19 دار إحياء التراث العربي ]
و قال صاحب ( دمية القصر ) ( الباخرزي ) :
مجلــس الأستاذ عبدالله روض العارفينا
ألحق الفخر بنا من بعد حكم العارفينا
[ مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد و إياك نستعين لإبن القيم ص20 دار إحياء التراث العربي ]

8- الإمام العليمي الحنبلي صاحب المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد :
قال في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه : قال الفقير جامع هذا المختصر : وقد أخذت الخرقة الشريفة بسند عال متصل بالسيد الجليل محي الدين عبد القادر الجيلي رضي الله تعالى عنه، عن شيخنا الإمام، بقية العلماء الأعلام،بركة الوجود و العباد،وشيخ الإقراء بالقدس الشريف و يجميع البلاد،شمس الدين أبي عبد الله محمد بن موسى بن عمران المقرئ الحنفي [المنهج الأحمد ج2ص186 دار الكتب العلمية ].

9- الإمام أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس النجاد :
قال عنه إبن مفلح : العالم الناسك و قال عنه أبو علي الصواف : كان أحمد بن سلمان يجئ معنا إلى المحدثين و نعله في يده فقيل : لم لا تلبس نعلك؟! قال :أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا حاف.
و قال ألو إسحاق الطبري : كان النجاد يصوم الدهر و يفطر كل يوم على رغيف و يترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف ، و أكل تلك اللقم التي استفضلها. [ المرشد الأقصد ج1 ص110 و 111 دار الكتب العلمية ]

10- الإمام أحمد بن علي بن أحمد العلثي ، أبو بكر الزاهد :
قال عنه إبن مفلح : كان عفيفا لا يقبل لأحد شيئا، ولا يسأل أحدا حاجة لنفسه من أمر الدنيا، مقبلا على شأنه و نفسه، مشتغلا بعبادة ربه، كثير الصوم و الصلاة ، مسرعا إلى قضاء حوائج المسلمين ، مكرما عند الناس ، و كان يتعاطى حوائجه بنفسه ، و يزور القبور إذا حج، و يجئ إلى قبر الفضيل بت عياض و يخط بعصاه و يقول : يا رب ها هنا.
و دفن يوم النحر إلى جنب قبر الفضيل بن عياض.[ المرشد الأقصد ج1ص144 دار الكتب العلمية ]

11- الإمام أحمد بن علي بن أحمد الموصلي :
قال عنه إبن مفلح : الفقيه الزاهد
قال عنه الناصح إبن الحنبلي : كان يعرف أكثر مسائل ( الهداية ) لأبي الحطاب ، و يأكل من كسب يده ، و يلبس الثوب الخام، و إنتفع به جماعة، و صار له حرمة بالموصل، و كان كثير العبادة و يتبرك به، آمرا بالمعروف و نهاء عن المنكر [ المرشد لأقصد ج1ص145 دار الكتب العلمية ]

12- الإمام القدوة أحمد بن محمد قدامة بن مقدام :
قال عنه إبن مفلح : كان رجلا صالحا عابدا صاحب كرامات و أحوال، قرأ في رمضان حسما و تسعين ختمة، و كان عليه مهابة عظيمة عظيمة لا يراه أحدا إلا قبل يده [ المرشد الأقصد ج1 ص172 دار الكتب العلمية ].

13- الإمام أحمد بن معالي و يسمى عبد الله بن بركة الحربي :
قال صدقة بن الحسين : كان شيخا كبيرا فقيها مناظرا عارفا له مخالطة مع الفقهاء ، و معاشرة مع الصوفية، و كان يتكلم بكلام حسن، إلا إنه كان متلونا في المذهب. توفي يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأول سنة اربع و خمسين و خمسمائة ، و صلى عليه الشيخ عبد القادر [ المرشد الأقصد ج1ص196 دار الكتب العلمية ]

14-الإمام أحمد بن مهلهل بن عبيد الله بن أحمد البرداني :
قال إبن المفلح : قال إبن النجار : كان منقطعا في مسجد لا يخالط أحدا مشتغا بالله تعالى و كان الإمام المقتفى يزوره، و كذلك وزيره إبن هبيرة، و الناس كافة يتبركون به.[ المرشد الأقصد ج1ص197] و قال بعضهم: كان هذا الشيخ يصلي في كل يوم أربع مائة ركعة.[المرشد الأقصدج1 ص198]

15-الإمام إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة الأصل، ثم الصالحي الزاهد:
قال إبن مفلح : كان إمام في العلم و العمل،بصيرا بالمذهب،صاحب أحوال و كرامات [المقصد الأرشد ج1ص227].

16-الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن على الفراء الصالحي :
قال إبن مفلح : كان صالحا زاهدا ورعا ذا كرامات ظاهرة ، و معاملات باطنة صحب الشيخ اليونيني ، و يقال : إنه يعرف الإسم الأعظم. [المرشد الأقصد ج1ص254].

17-الإمام جعفر بن الحسن المقرئ الفقيه الزاهد :
قال إبن مفلح : كان من عباد الله الصالحين أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، و هو من أصحاب المقامات المشهورة،توفي في الصلاة ساجدا [المرشد الأقصد ج1ص297].

18- الإمام جعفر بن محمد بن يعقوب الصندلي :
قال إبن مفلح : ذكره ثابت فقال : كان ثقة صالحا دينا يسكن باب الشعير ، و كان يقال أنه من الأبدال [المرشد الأقصد ج1 ص304]
19-الإمام الجنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخراز :
قال إبن مفلح : صحب جماعة من الصالحين ، و إشتهر بصحبة الحارث المحاسبي ، وسري السقطي ، ثم إشتغل بالعبادة.
كان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة و ثلاثين ألف تسبيحة
و قال الخلدي : رأيت الجنيد في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : طلعت تلك الإشارات و غابت تلك العبارات ، و فنيت تلك العلوم ، و نفذت تلك الرسوم ، و ما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في الأسحار.[المرشد الأقصد ج1ص304 و 305].

20-الإمام جهم العكبري :
قال إبن مفلح : صحب إمامنا أحمد ، و بشر الحافي.

21-الإمام الحسن بن علي بن خلف البربهاري :
قال إبن مفلح : صحب سهل التستري –. قال البربهاري : سمعت سهلا يقول : إن الله خلق الدنيا و جعل فيها جهالا و علماء ، و أفضل العلم ما عمل به. [المرشد الأقصد ج1 ص328 و 329]
( سهل التستري (200-283) أحد كبار الصوفية الأوائل ترجم له القشيري في الرسالة ).

21-الإمام الحسن بن علي بن محمد :

قال إبن مفلح أنه سمع ( عوارف المعارف ) على الخطيب عز الدين الفاروثي عن المؤلف. [المرشد الأقصد ج1 ص 330]
( عوارف المعارف من أهم كتب التصوف للإمام السهروردي صاحب الطريقة السهروردية ).

22-الإمام حامد بن محمود بن حامد بن محمد بن أبي عمرو الحراني الخطيب، الفقه الزاهد :
قال إبن مفلح : لقي الشيخ عبد القادر و لازمه [المرشد الأقصدح1 ص 353 مكتبة الرشد]

23-الإمام ذيال بن أبي المعالي بن راشد العراقي الزاهد العارف :
قال إبن مفلح : سكن ببيت المقدس مدة و قيل إنه بلغ مائة و عشرين سنة، و لم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده عبد الملك كان يتقوت من لقاط الزرع، و لا يأكل لأحد شيئا إلا الآحاد الناس، و إنتفع به الخلق و علمهم القرآن و الفقه، و كان علما في تلك الناحية.إجتهدت على السفر إلى زيارته فلم يقدر لي ، و قد أثنى عليه الحافظ أبو إسحاق ، و الشيخ العماد ، و وقع له أمور غريبة تدل على الكشف. توفي يوم الثلاثاء ثاني عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة و ستمائة، و دفن قريبا من بيت المقدس ، و قبره يزار [ المرشد الأقصد ج1 ص389 ]

24-الإمام سعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي المصري ثم البغدادي
قال إبن مفلح : كان ورعا زاهدا عابدا. راى رجل – في بغداد – النبي صلى الله عليه و سلم، و هو يقول : لولا الشيخ سعد نزل بكم بلاء، أو كما قال. ثم سعى الشيخ سعد إلى الجمعة و ما عنده خبر بهذا المنام ، فإنعكف الناس عليه يتبركون به و إزدحموا فرموه مرات. قال القادسي : هو أحد الزهادو الأبدال الأوتاد و من تشد إليه الرحال. [المرشد الأقصد ح1ص427]
قدم بغداد و سكن برباط الشيخ عبد القادر [المرشد الأقصد ج1ص427]
دفن بمقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي [المرشد الأقصد ج1ص428].

25-الإمام طاهر بن الحسين بن أحمد بن عبد الله إبن القواس البغدادي :
قال إبن مفلح : و كان إليه المنتهى في العبادة و الزهد و الورع.
و قال أيضا : و كات له كرامات ظاهرة و قال أبو الحسين و إبن الجوزي : كانت له حلقة بجامع المنصور يفتي و يعظ، و كان يدرس الفقه و يقرئ القرآن و كان زاهدا أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، أقام في مسجده نحوا من خمسين سنة ، و أجهد نفسه في العبادة و خشونة العيش [المرشد الأقصد ج1ص457].

26-امام عبد الله بن أحمد بن علي بن سلامة السمين البغدادي :
قال إبن مفلح : و كان صالحا ثقة دينا صدوقا من أهل التقشف و الصلاح و النسك، يأكل من كسب يده [ المرشد الأقصد ج2ص15].

27-الإمام عبد الله بن ابي بكر الحربي البغدادي :
قال إبن مفلح : و كان قدوة زاهدا عابدا ذا أحوال و كرامات.
قال الذهبي : سمعته يقول : كنت على سطح ببغداد يوم عرفة، و أنا مستلق على ظهري،قال :فما شعرت إلا و أنا واقف بعرفة مع الركب سويعة، ثم لم أشعر إلا و أنا على حالتي الأولى مستلق، قال : فلما قدم قدم الركب جاءني إنسان حاج ، فقال :يا سيدي أنا حلفت بالطلاق أني رأيتك بعرفة العام [المرشد الأقصد ج2 ص26]

28-الإمام عبد الله بن أبي الحسن بن أبي الفرج الطرابلسي الشامي الفقيه الزاهد :
قال إبن مفلح : قال عبد الله : كنت أسمع كتاب ( حلية الأولياء ) على شيخنا أبي الفضل إبن ناصر ، فرق قلبي ، و قلت في نفسي اشتهيت أن أنقطع عن الخلق ، و أشتغل بالعبادة ، و مضيت و صليت خلف الشيخ عبد القادر ، فلما صلى جلسنا بين يديه فنظر إلي و قال : إذا أردت الانقطاع فلا تنقطع حتى تتفقه و تجالس الشيوخ و تتأدب بهم فحينئذ يصلح لك الإنقطاع ، إلا فتمضي فتنقطع قبل أن تتفقه ، و أنت فريخ ما ريشت ، فإن أشكل عليك شئ في أمر دينك تخرج من زاويتك و تسأل الناس عن أمر دينك ، ما يحسن بصاحب الزاوية أن يخرج من زاويته و يسأل الناس [المرشد الأقصد ج2 ص 29]

29-الإمام عبد الله بن حاضر الرازي :
قال إبن مفلح : و كان عرفا بآفات النفوس ، و كان كثير المقام ببغداد ، و كان من أقران ذي النون المصري]المرشد الأقصد ج2ص33]
(ذو النون المصري، أبو الفيض. و يقال ثوبان بن إبراهيم، و ذو النون لقب. و يقال : الفيض بن إبراهيم [ طبقات الصوفية ص15 دار الخانجي] )

30-الإمام عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله إبن تيمية الحراني أخو الشيخ تقي الدين :
قال إبن مفلح : يخرج من بيته ليلا و يأوي إليه ليلا، ولا يجلس في مكان معين ، فيأوي إلى المساجد المهجورة فيختلي بها [المرشد الأقصد ج2 ص 42]
دفن بمقبرة الصوفية كما قاله إبن مفلح

31-الإمام عبد الله بن عطاء اللخ بن عبد الله بن أبي منصور الهروي:

توفي في عزلته التي بمسجده ، و صلى عليه الشيخ عبد القادر [المرشد الأقصد ج2 ص 46]

32-الإمام عبد الله بن علي بن محمد بن علي الكناني العسقلاني :
قال إبن مفلح : و أحضر على البيومي ( ثمانينات النجيب ) و ألبسه خرقة التصوف [ المرشد الأقصد ج2 ص 47]

33-الإمام عبد الله بن نصر الحجازي :
قال إبن الجوزي : و صحب الزهاد و تفقه على مذهب الإمام أحمد رضياله عنه و كان خشن العيش متعبدا، و حج على قدميه بضع عشر حجة.]المرشد الأقصد ج2 ص 64FF]34-الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود :
قال إبن مفلح : الشيخ العالم الناسك مجيد الطريقة ، و معلم الحقيقة تخرج بجماعة من الشيوخ منهم والده، و نشأ على طريقة حسنة ملازما للذكر، و قراءة الأوراد التي رتبها والده[ المرشد الأقصد ج 2 ص 84 ]

35-الإمام عبد الحميد بن عبد الرحمن بن رافع بن منهال حسام الدين اليونيني
قال إبن مفلح : مريد الشيخ إبراهيم البطائحي ، فقيه قرية عمسكا و خطيبها عالم صالح عابد دائم الذكر و التلاوة و المراقبة [ المرشد الأقصد ج2 ص 167]

36-الإمام عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي ثم المقدسي الدمشقي الفقيه الزاهد الأنصاري السعدي :
قال إبن مفلح : كان إمام عارفا بالمذهب و الأصول، شديدا في السنة زاهدا عابدا متألها ذا أحوال و كرامات. ] المرشد الأقصد ج2 ص 180[
و يقال : أنه إجتمع مع الخضر مرتين [ المرشد الأقصد ج2 ص 180]

37-الإمام عثمان بن عيسى ، أبو عمرو الباقلاني :
قال إبن مفلح : كان أحد الزهاد المتعبدين ، منقطعا عن الخلق ، ملازما للخلوة، و كان يقول : إذا كان وقت غروب الشمس أحسست بروحي كأنها تخرج – يعني لاشتغاله في تلك الساعة بالافطار عن الذكر [ المرشد الأقصد ج2 ص 199]

38-الإمام عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلام القرشي :
قال عنه إبن مفلح : الفقيه العارف الزاهد
و قال أيضا : أفتى و درس و ناظر و تكلم على المعارف و الحقائق، و إنتهت إليه تربية المريدين، و إنتمى إليه خلق كثير من الصلحاء، و أثنى عليه المشايخ و حصل له قبول تام من الخاص و العام، و كان يعظم الشيخ عبد القادر، و يقال : إنه اجتمع بع هو و أبو مدين بعرفات و لبسا منه الخرقة [المرشد الأقصدج2 ص200]
و حكى الشيخ أبو إسحاق إبراهيم الضرير الفقيه الشافعي ، قال : كان الشيخ أبو عمرو بن مرزوق من أوتاد مصر [المرشد الأقصد ج2 ص 201]
دفن بالقرافة شرقي قبر الإمام الشافعي رضي الله عنه، وقبره ظاهر يزار [ج2 ص 201]

39-الإمام عثمان بن موسى بت عبد الله الطائي الإربلي :
قال عنه إبن مفلح : الشخ الإمام الفقيه الزاهد الإمام حطيم الحنابلة بمكة المشرفة]المرشد الأقصد ج2 ص 203]
كان شيخا صالحا جليلا عالما فاضلا عابدا متألها منعكفا على العبادة و الخير والاشتغال بالله تعالى [ المرشد الأقصد ج2 ص 203]
توفي يوم الخميس ثاني عشر محرم سنة أربع و سبعين و ستمائة بمكة المشرفة رحمه الله. و يقال : إن الدعاء عن قبره مستجاب [المرشد الأقصد ج2 ص 203-204]

40-الإمام علي بن سليمان بن أبي العز :
قال إبن مفلح : الشيخ الصالح الزاهد العابد كبير القدر لو أتباع و مريدون ، و له زاوية ببغداد ، ذا أحوال و كرامات [المرشد الأقصد ج2 ص226-227]

41-الإمام علي بن عقيل بن محمد بن عقيل :
قال إبن مفلح أنه قرأ الزهد على الدينوري ، و آداب التصوف على أبي منصور العطار [المرشد الأقصد ج2 ص249]


42-الإمام علي بن محمد بن وضاح :
قال إبن مفلح : و سمع من الشيخ العارف علي بن إدريس اليعقوبي ، و لبس منه الخرقة [المرشد الأقصد ج2 ص 262].


43- الإمام الحافظ الذهبي :
قال الإمام الذهبي في كتابه السير الجزء 22 / 377 .. قال :
( .. ألبسني خرقة التصوف شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الانصاري بالقاهرة ، وقال : ألبسنيها الشيخ شهاب الدين - يقصد السهروردي صاحب عوارف المعارف - بمكة ، عن عمه أبي النجيب .. ) أهـ كلام الحافظ الذهبي .

ونقل الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة ص 331 أن عدداً من الحفاظ وأعلام الأمة حرصوا على لبس التصوف بل وألبسوها وهم : الدمياطي والذهبي والهكاري وأبي حيان والعلائي ومغلطاي والعراقي وابن الملقن والأنباسي والبرهان الحلبي وابن ناصر .. ثم قال السخاوي أنه هو أيضا لبسها من بعض الصوفية...

44- مدح محمد بن عبد الوهاب للتصوف وقوله بأنه من الدين:
جاء في القسم الثالث من مؤلفات الإمامالشيخ محمد بن عبدالوهاب جزء " فتاوى ورسائل" في الصفحة (31)المسألة الخامسة،سئل رحمه الله عن مسائل مفيدةفأجاب : ( اعلم ـ أرشدك الله ـ أن الله سبحانه وتعالى بعث محمداً صلى اللهعليه وسلم بالهدى الذي هو العلم النافع، ودين الحق الذي هو العملالصالح.
فإذا كان من ينتسب إلى الدين: منهم من يتعاطى بالعلم والفقه ويقولبه كالفقهاء، ومنهم من يتعاطى العبادة وطلب الآخرة كالصوفية، فبعث الله نبيه بهذاالدين الجامع للنوعين " أي الفقه والتصوف" ) .


ما هو قول الوهابية أو قل ((السلفية أو المتمسلفة)) في أئمتهم الحنابلة ؟ هل هم صوفية مخرفين؟ أم قبورية؟
avatar
خيرالدين
admin

عدد المساهمات : 710
نقاط : 1716
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/01/2014
العمر : 46
الموقع : http://islamchabeb2.ucoz.ae/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://essalihine.3rab.pro

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى